السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
477
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
فيقول الله : إرفع رأسك يا محمد ، واشفع تشفع وسل تعط . فيشفع فيهم ( 1 ) . وقوله تعالى : قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى 10 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا أحمد بن محمد النوفلي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل ( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ) قال : بالولاية . قلت : وكيف ذلك ؟ قال : إنه لما نصب النبي صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام للناس فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اغتابه رجل وقال : إن محمدا ليدعو كل يوم إلى أمر جديد وقد بدأ بأهل بيته يملكهم رقابنا . فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وآله بذلك قرآنا فقال له ( قل إنما أعظكم بواحدة ) فقد أديت إليكم ما افترض ربكم عليكم . قلت : فما معنى قوله عز وجل ( أن تقوموا لله مثنى وفرادى ) ؟ فقال : أما مثنى : يعني طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وطاعة أمير المؤمنين عليه السلام . وأما فرادى : فيعني طاعة الامام من ذريتهما من بعدهما ، ولا ، والله يا يعقوب ما عني غير ذلك ( 2 ) . 11 - وروى الشيخ محمد بن يعقوب ( ره ) ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشا ، عن محمد بن الفضيل ( 3 ) ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ( قل إنما أعظكم بواحدة ) قال : ولاية علي عليه السلام هي الواحدة التي قال الله تعالى " إنما أعظكم بواحدة " ( 4 ) .
--> ( 1 ) عنه البرهان : 3 / 351 ح 4 ولم نجده في نسخ تفسير القمي الموجودة عندنا ، ( 2 ) عنه البحار : 23 / 391 ح 2 والبرهان : 3 / 353 ح 3 ورواه فرات في تفسيره : 127 عن عمر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 3 ) في نسخة " ج " الفضل . ( 4 ) الكافي : 1 / 420 ح 41 وعنه البحار : 23 / 392 ح 4 والبرهان : 3 / 353 ح 2 وأخرجه في البحار : 36 / 143 ح 109 عن تفسير فرات : 127 .